Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 455

  1. كتاب الزكاة
  2. باب

" استنت ": عدت من السنن , وهو الطريق , " شرفا أو شرفين ": شوطا أو شوطين , سمي به لأن العادي به يشرف على ما يتوجه إليه , أو يبلغ شرفا من الأرض: وهو ما يعلو منها.

قوله: " وأما الذي له ستر فرجل ربطها تغنيا وتعففا " أي: استغناء به وتعففا عن السؤال والاحتياج إلى الناس , فيتجر فيها أو يتردد عليها إلى متاجره ومزارعه ونحو ذلك , فتكون سترا له يحجبه عن الفاقة والحاجة إلى التكفف.

" ولم ينس حق الله في رقابها ": فيؤدي زكاة تجارتها , " ولا ظهورها ": فيحارب عليها في سبيل [الله] حتى لا تصير عليه وزرا.

قوله: " ونواء لأهل الإسلام " معناه: مناوأة ومعاداة لهم , من: النوء بمعنى: النهوض , كأن كل واحد من المتعادين ينهض إلى صاحبه.

...

٣٧٨ - ١٢٤٥ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: " من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان , يطوقه , ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - يقول: أنا مالك , أنا كنزك ", ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون﴾ الآية [آل عمران: ١٨٠].

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 455 (SanadKitab #13614, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.