Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 496

  1. كتاب الصوم
  2. باب تنزيه الصوم

كالقضاء والكفارة والنذر المطلق , واختلفوا فيما له زمان معين كصوم رمضان والنذر المطلق , فشرطه الأكثرون فيه أخذا بعموم الحديث , غير أن مالكا وإسحاق وأحمد في إحدى الروايتين عنه قالوا: لو نوى أول ليلة من رمضان صوم جميع الشهر أجزأه , لأن صوم الكل كصوم يوم , وهو قياس مردود في مقابلة النص , ولم يشترط أصحاب الرأي , وخصصوا الحديث بما روي أنه ﷺ بعث إلى أهل العوالي يوم عاشوراء: " إن من أكل منكم فليمسك بقية نهاره , ومن لم يأكل فليصم " وكان صوم عاشوراء حينئذ فرضا , وبالقياس على النفل.

والجواب عن الحديث: أن صوم عاشوراء لم يكن فرضا , وإلا لأمر الآكلين بالقضاء , وعن القياس: أن المعنى في النفل التكثير والترغيب فيه بالترفيه والتسهيل , وذلك مفقود في الفرض , وأنه معارض بالقياس على سائر الفرائض.

...

٣ - باب

تنزيه الصوم

من الصحاح:

٤٠٥ - ١٤٢٠ - قال رسول الله ﷺ: " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ".

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 496 (SanadKitab #13614, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.