Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 497

  1. كتاب الصوم
  2. باب تنزيه الصوم

(باب تنزيه الصوم)

(من الصحاح):

" عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: من لم يدع قول الزور والعمل به , فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " الحديث.

المقصود من إيجاب الصوم وشرعه: ليس نفس الجوع وعطشه , بل ما يتبعه من كسر الشهوة وإطفاء ثائرة الغضب , وتطويع النفس الأمارة للنفس المطمئنة , فإذا لم يحصل له شيء من ذلك , ولم تتأثر به نفسه , ولم يكن له من من صيامه إلا الجوع والعطش لا يبالي الله تعالى بصومه , ولا ينظر إليه نظر قبول , إذ لم يقصد به مجرد جوعه وعطشه , فيحتفل به ويقبل منه.

وقوله: " فليس لله حاجة " مجاز عن عدم الالتفات والقبول والميل إليه , نفي السبب , وأراد نفي المسبب.

...

٤٠٦ - ١٤٢١ - وقالت عائشة ﵂: كان رسول الله ﷺ يقبل ويباشر وهو صائم , وكان أملككم لإربه ".

" وفي حديث عائشة ﵂: وكان أملككم لإربه ".

أي: لحاجة نفسه , تريد: الشهوة , تعني: لا يستولي سلطان

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 497 (SanadKitab #13614, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.