Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 462

  1. كتاب القصاص

أنه قال: " ثم أنتم يا خزاعة قد قتلتم هذا القتيل من هذيل وأنا والله عاقله, من قتل بعده قتيلا فأهله بين خيرتين إن أحبوا قتلوا, وإن أحبوا أخذوا العقل "

" عن أبي شريح الكعبي عن النبي ﷺ قال: ثم أنتم يا خزاعة قد قتلتم هذا القتيل من هذيل, وأنا والله عاقله, من قتل بعده قتيلا فأهله بين خيرتين, إن أحبوا أخذوا العقل "

هذا من تتمة خطبة خطبها رسول الله ﷺ يوم الفتح, ومقدمتها مذكورة في (صحاح باب حرم مكة) من (كتاب الحج) وكانت خزاعة قتلت عام الفتح في تلك الأيام بمكة رجلا من بني ليث من هذيل, يقال له: ابن الأكوع بقتيل لهم في الجاهلية, وأدى رسول الله عنهم ديته.

قوله: " أنا والله عاقله " أي: مؤدي ديته, من العقل وهو الدية, سميت به لأن إبلها تعقل بفناء ولي الدم, أو لأنها تعقل دم القاتل عن السفك.

وقوله: " فأهله بين خيرتين " يدل على أن ولي الدم مخير بينهما, فلو عفا عن القصاص على الدية أخذ بها القاتل وهو المروي عن ابن عباس, وقول سعيد بن المسيب والشعبي وابن سيرين وقتادة, وإليه ذهب الشافعي وأحمد وإسحاق.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 462 (SanadKitab #13614, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.