Lewati ke konten

Kitab: Mudzakkiratul Qaul ar-Rajih (Ash-Shalah) · Pengarang: خالد بن إبراهيم الصقعبي

Baca Juz 1, halaman 17

  1. ﴿باب شروط الصلاة﴾
  2. س٣: ما هي أوقات الصلوات المفروضة وأدلة ذلك؟

الشرط الرابع: الطهارة مع القدرة, لقول النبي ﷺ ﴿لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ﴾ (١).

الشرط الخامس: دخول الوقت, ومعنى كون الوقت شرطاً للصلاة أي أنها لا تصح قبله, وأما من أخرها عنه عمدا لغير عذر ففي صحتها خلاف سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.

قال شيخ الإسلام ﵀: الوقت المذكور هنا هو شرط للصلوات المكتوبات خاصة, فأما سواها فمنها ما يصح في كل وقت كركعتي الطواف والفوائت, ومنها ما يصح في غير أوقات النهار كالنوافل المطلقة, ومنها ما هو مؤقت أيضاً كالرواتب والضحى, ومنها ما هو معلق بأسباب كصلاة الكسوف والاستسقاء (٢).

والدليل على اشتراط الوقت:

* من الكتاب قوله تعالى ﴿إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً (٣)﴾ أي مؤقتاً بوقته.

* ومن السنة الأدلة على هذا كثيرة منها قول النبي ﷺ ﴿وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم يحضر وقت العصر ووقت العصر﴾ (٤) الحديث.

س٣: ما هي أوقات الصلوات المفروضة وأدلة ذلك؟

ج/ أوقات الصلوات هي:

أولاً وقت الظهر: وهي تسمى الظهر, والهجير, والأولى, ووقتها من الزوال إلى مسأواة الشيء فيئه بعد فيء الزوال "أي أن آخر وقت الظهر إذا صار ظل كل شيء مثله" وقولنا: من بعد فيء الزوال, أي أن الظل الذي زالت عليه الشمس لا يحسب,

Rujukan halaman ini: مذكرة القول الراجح مع الدليل - الصلاة، ج 1، ص 17 (SanadKitab #13626, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.