هُو الثَّناءُ على الله، والصَّلاةُ على النَّبِيِّ ﷺ، والدُّعَاءُ لِلمَيِّتِ، وهو قَولُ الثَّورِيِّ، وغيرِهِ مِن أهلِ الكُوفَةِ (¬١).
٤٠ - باب كيف الصَّلاة على الجَنَازَةِ، والشَّفَاعةِ لِلمَيِّتِ
١٠٤٩ - حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ، قال: حدَّثَنَا عبدُ الله بنُ المُبَارَكِ ويونسُ بنُ بُكَيْرٍ، عن محمدِ بنُ إسحاقَ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن مَرثَدِ بنُ عبدِ الله اليَزنِيِّ، قال:
كانَ مالكُ بنُ هُبَيْرَةَ إذا صَلَّى على جَنازَةٍ، فتَقَالَّ النَّاسُ عليها، جَزَّأهُمْ ثلاثةَ أجْزاءٍ، ثُمَّ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "من صَلَّى عليه ثَلاثَةُ صُفُوفٍ، فقَدْ أوْجَبَ" (¬٢).
وفي البابِ عن عائِشَةَ، وأُمِّ حَبِيبةَ، وأبي هُرَيْرَةَ، ومَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ.
حديثُ مالكِ بنُ هُبَيْرَةَ حديثٌ حسنٌ. هكذا رَوَاهُ غيرُ واحِدٍ عن محمدِ بن إسحاقِ، ورَوَى إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ عن محمدِ بن إسحاقَ هذا الحديثَ، وأدْخَلَ بينَ مَرْثَدٍ ومَالِكِ بنُ هُبَيْرَةَ رَجُلًا،