عن أبي ذَرًّ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما آنِيةُ الحَوْضِ؟ قال: "والّذِي نَفْسي بِيدِه لآنِيتُه أكثرُ من عَددِ نُجُومِ السَّماءِ وكواكِبها في لَيْلةٍ مُظْلِمةٍ مُصْحِيةٍ من آنِيةِ الجَنّةِ، من شَرِبَ منْها لم يَظْمأ. آخرُ ما عليه، عَرْضُهُ مِثْلُ طُولِه: ما بَيْنَ عَمَّانَ إلى أيْلةَ، ماؤُهُ أشدُّ بَياضًا مِن اللّبَنِ وأحْلى من العَسَلِ" (¬١).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.
وفي البابِ عن حذيْفةَ بن اليمانِ، وعبد اللهِ بن عمرِو، وأبي بَرْزةَ الأسْلميَّ، وابن عمرَ، وحارثةَ بن وَهْبٍ، والمُسْتوْرِدِ بن شَدَّادٍ (¬٢).