Lewati ke konten

Kitab: Sunanut-Tirmidzi · Pengarang: الترمذي

Baca Juz 6, halaman 40

  1. أبواب الدعوات عن رسول الله ﷺ
  2. ٣٠ - باب منه

السُّعَداءِ، وَالنَّصْرَ على الأعْداءِ.

اللَّهُمَّ إنِّي أُنزِلُ بِكَ حَاجَتي، وَإنْ قَصُرَ رَأيي، وَضَعُفَ عَملي، افْتَقرْتُ إلى رَحْمَتكَ، فَأسْألُكَ يا قَاضِيَ الأُمُورِ ويا شافيَ الصُّدُورِ، كما تُجِيرُ بَيْنَ البُحُور، أنْ تُجِيرَني من عَذابِ السَّعِيرِ، ومن دَعْوةِ الثُّبُورِ، ومن فِتْنةِ القُبُورِ.

اللَّهُمَّ ما قَصُرَ عَنْهُ رَأْيي ولم تَبْلُغهُ نِيَّتي، ولم تَبْلُغهُ مَسْألَتي، من خَيْرٍ وَعدْتَهُ أحدًا من خَلْقكَ، أوْ خَيْرٍ أنْتَ مُعْطيهِ أحدًا من عِبادكَ، فإنِّي أرْغَبُ إلَيْكَ فيهِ، وَأسْألُكهُ بِرَحْمتكَ رَبَّ العَالمينَ.

اللَّهُمَّ ذا الحَبْلِ الشَّديدِ، وَالأمْرِ الرَّشِيدِ، أسْألُكَ الأمْنَ يَوْمَ الوَعِيدِ، والجنَّةَ يَوْمَ الخُلُودِ، مَعَ المُقرَّبِينَ الشُهُودِ الرُّكَّع السُّجُودِ المُوفِينَ بالعُهُودِ، إنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ، وإنَّكَ تَفْعلُ ما تُريدُ.

اللَّهُمَّ اجْعَلْنا هادِينَ مُهْتدينَ، غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضلِّينَ، سِلْمًا لأوْليائِكَ، وَعدُوًّا لأعْدائكَ، نُحبُّ بِحُبِّكَ من أحَبَّكَ، وَنُعادِي بِعَداوَتِكَ من خَالفَكَ، اللَّهُمَّ هذا الدُّعاءَ، وَعَليْكَ الإجابةُ، وهذا الجُهدُ، وَعَليْكَ التُّكْلانُ.

اللَّهُمَّ اجْعلَ لِي نُورًا في قَلْبي، وَنُورًا في قَبْرِي، وَنُورًا من بَيْنِ يَديَّ، وَنُورًا من خَلْفي، وَنورًا عن يَمِيني، وَنُورًا عن شِمالِي، وَنُورًا من فَوْقي، وَنُورًا من تَحْتي، وَنُورًا في سَمْعي، وَنُورًا في بَصرِي، وَنُورًا في شَعَرِي، وَنُورًا في بَشَرِي، وَنُورًا في لَحْمي، وَنُورًا في دَمِي، وَنُورًا في عِظامي، اللَّهُمَّ أعْظِمْ لي نُورًا، وَأعْطني

Rujukan halaman ini: سنن الترمذي - ط الرسالة، ج 6، ص 40 (SanadKitab #1363, hlm. urut 3088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.