نُورًا، وَاجْعلْ لي نُورًا.
سُبْحانَ الَّذِي تعطَّفَ العِزَّ وقال به، سُبْحانَ الَّذِي لَبِسَ المَجْدَ وتكرَّمَ بهِ، سُبْحانَ الَّذِي لا يَنْبَغي التَّسْبيحُ إلَّا لهُ سُبْحانَ ذِي الفَضْلِ وَالنِّعَمِ، سُبْحانَ ذِي المَجدِ والكَرم، سُبْحانَ ذِي الجَلالِ والإكْرام" (¬١).
هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعْرِفهُ مثل هذا من حديثِ ابن أبي لَيْلى إلَّا من هذا الوَجْهِ.