فناجاها فبكتْ، ثمَّ حدَّثَها فضحِكَتْ، قالت: فلمَّا تُوفَّي رسولُ اللهِ ﷺ سَألْتُها عن بُكائها وضَحِكها. قالت: أخْبرني رسولُ اللهِ ﷺ أنَّه يَمُوتُ فبكيْتُ، ثُمَّ أخْبرني أنَّي سَيِّدةُ نساءِ أهْلِ الجنَّةِ إلَّا مَرْيمَ بنت عمرانَ، فضَحِكْتُ (¬١).
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ.
٤٢١٢ - حدَّثنا حسينُ بن يزيدَ الكُوفيُّ، قال: حدَّثنا عبد السَّلامِ بن حَرْبٍ، عن أبي الجحَّافِ، عن جُمَيْع بن عُمَيْرٍ التَّيْميِّ، قال:
دخلتُ مع عَمَّتي على عائشة، فسُئلتْ، أيُّ النَّاسِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ ﷺ؟ قالت: فاطمةُ، فقيلَ: مِن الرِّجالِ؟ قالت: زَوجُها، إنْ كان ما علمْتُ صوَّامًا قوَّامًا (¬٢).
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.