وهو ضعيفٌ عند أهل الحديث، ضَعَّفَهُ أحمد وغيره.
والعمل على هذا عندَ أهل العلم: أن لا يَجْمَعَ بَيْنَ الصلاتين إلَّا في السَّفَرِ أو بعَرَفةَ.
ورَخَّصَ بعضُ أهلِ العلم من التابعين في الجَمْعِ بين الصلاتين للمريض، وبه يقول أحمد، وإسحاق.
وقال بعض أهل العلم: يَجْمَعُ بين الصلاتين في المَطَرِ، وبه يقول الشافعيُّ، وأحمد، وإسحاق (¬١).
ولم يَرَ الشافعيُّ للمريض أن يجمعَ بَيْنَ الصلاتين.
٢٦ - باب ما جاء في بَدْءِ الأذَانِ
١٨٧ - حَدَّثَنا سعيدُ بنُ يحيى بن سعيدٍ الأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنا أبي، قَالَ: