وفي الباب عن سهل بن سعدٍ.
وحديثُ عائشةَ لا نعرفهُ مرفوعًا إلّا من هذا الوجهِ.
قال محمد بن إسماعيل: زُهَيْرُ بن محمدٍ أهْلُ الشَّامِ يَرْوُونَ عنه مَنَاكِيرَ، ورِوايةُ أهل العراقِ عنه أشْبَهُ.
قال محمدٌ: وقال أحمد بن حنبلٍ: كَأنَّ زهيرَ بن محمدٍ الذي كان وقع عندَهم ليس هو هذا الذي يُرْوَى عنه بالعراقِ، كأنَّه رجلٌ آخَرُ، قَلَبُوا اسْمَهُ.
وقد قال به بعضُ أهل العلم في التَّسْليم في الصلاةِ.
وأصَحُّ الرواياتِ عن النبيِّ ﷺ تَسْلِيمَتانِ، وعليه أكثرُ أهل العلم من أصحابِ النبيِّ ﷺ والتابعين ومَنْ بعدَهم.
ورَأى قومٌ من أصحاب النبيِّ ﷺ والتابعين وغيرِهم تسليمةً واحدةً في المكتوبةِ.
قال الشافعيُّ: إن شاءَ سَلَّمَ تسليمةً واحدةً، وإن شاءَ سَلَّمَ