وأمَّا النمارق: فقال الواحدي: "هي الوسائد؛ في قول الجميع، واحدها: نُمْرُقة، بضمِّ النُّون، وحكى الفرَّاء: نِمْرِقَة بكسرها" (¬١)، وأنشد أبو عبيدة:
إذا ما بِساطُ الَّلهو مُدَّ وَقُرِّبَتْ ... للَذَّاتِهِ أنماطُهُ ونمارقُه (¬٢)
قال الكلبي: "وسائد مصفوفة بعضها إلى بعض" (¬٣).
وقال مقاتل: "هي الوسائد مصفوفة على الطنافس" (¬٤).
﴿وَزَرَابِيُّ﴾ يعني: البسط، والطَّنافس. واحدها زِرْبِيَّة: في قول جميع أهل اللغة والتفسير. و ﴿مَبْثُوثَةٌ﴾: مبسوطة منشورة (¬٥).
فصل
وأمَّا الرَّفْرف: فقال الليث: "هو ضربٌ من الثياب خضر تبسط. الواحد: رَفْرَفة" (¬٦). وقال أبو عبيدة: "الرَّفارِف: البسط، وأنشد لابن مُقبل: