ولكن قوله: ﴿مَرْفُوعَةٍ (٣٤) ﴾: يأبى هذا إلا أن يقال: المراد رِفْعة القدر. وقد تقدم تفسير النَّبي ﷺ للفرش وارتفاعها (¬١) .
فالصواب أنها الفرش نفسها، ودلت على النساء: لأنها محلَّهنَّ غالبًا.
قال قتادة وسعيد بن جبير: "خلقناهن خلقًا جديدًا" (¬٢) ، وقال ابن عباس ﵄: "يريد نساء الآدميات" (¬٣) وقال الكلبي ومقاتل: "يعني نساء أهل الدنيا العجز الشمط" يقول تعالى: خلقناهن بعد الكبر والهرم، بعد الخلق الأوَّل (¬٤) في الدنيا" (¬٥) .
Rujukan halaman ini:حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 489 (SanadKitab #13652, hlm. urut 540)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.