ويؤيد هذا التفسير حديث أنس المرفوع: "هن عجائزكم العُمْش الرمص" (¬١) رواه الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد الرقاشي عنه.
ويؤيده ما رواه يحيى الحماني، حدثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة ﵂: "أن رسول اللَّه ﷺ دخل عليها وعندها عجوز، فقال من هذه؟ فقالت: إحدى خالاتي، قال: أما إنه لا يدخل الجنة العجز، فدخل العجوز من ذلك ما شاء اللَّه، فقال النَّبي ﷺ: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) ﴾ [الواقعة: ٣٥] "خلقًا آخر، يحشرون يوم القيامة حُفاةً عُراةً غُرْلًا، وأول من يُكْسَى إبراهيم خليل الرحمن"، ثم قرأ النَّبي ﷺ: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) ﴾ [الواقعة: ٣٥] (¬٢) .
Rujukan halaman ini:حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 490 (SanadKitab #13652, hlm. urut 541)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.