Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 110

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ٨٠ - تعزية له

لك فيه من الأجر، وتخلّف عليك له الدعاء، فاستكمل إحداهما بالأخرى، أكمل الله لنا ولك الآخرة والأولى، ورحمة الله على فلان، وجعل الله ما يرجع إليه خيرا له مما كان فيه، وجعل أجره خيرا لك من بقائه، وخلفه بأحسن خلافة، وأعانك على حسن الخلافة له من بعده». (اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٣٢٠)

٧٩ - تعزية له

«إن أعظم المصائب عندنا مصيبتك، وأجلّ المرازئ فى أنفسنا مرزئتك، ولو تركنا تعزيتك بمصيبتك لخاصّتنا بك، ومشاركتنا فيها لك، لكنت بمنزله ذلك إن شاء الله». (اختيار المنظوم والمنثور ١٣: ٣٢١)

٨٠ - تعزية له

«أما بعد، فإن الله ﵎ خلق الدنيا هيّنة عليه، زهيدة عنده، ثم أمر عباده أن ينزلوها المنزلة التى أنزلها الله بها، ثم أمتع بها البرّ والفاجر، والمحسن والمسىء، فلم تكن سرّاؤها علامة لرضاه، ولا بلواها دليلا على سخطه، نظرا لهم.

بأن يبلوهم فى أهون الدارين عليه، ويجزيهم فى أفضل الدارين عنده، وأكرم أهل طاعته بأن أعطاهم فيها الزّهادة، كما أكرمهم بأن زوى (١) عنهم فيها الفتنة، ولو كانت عنده بمنزلة كرامة، جعل أهل طاعته هم أهل الإكثار منها والمسارعة فيها، فليست دارا اختارها الله لأهل ولايته، قبضها عنهم، وأمرهم بالإبعاد (٢) عنها بأنفسهم، وجعلها فتنة وغرورا، وأسماها لعباده لهوا ولعبا، لئلا يسرّ ذو عقل بما أعطى (٣) فيها، ولا يأس (٤) على ما فاته منها، ولولا أن الله ﷿ جعلها بلغة للآخرة، وامتحانا

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 110 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.