Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 172

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ١٤٣ - كتاب بشر البلوى إلى إبراهيم بن عبد الله الحجبى

فإنا قد سغبنا (١)، وأن يعطف علينا من قبل أن يزيغ قلوب فريق (٢) منّا، فعل، ف «إنّ الإنسان خلق هلوعا (٣)، إذا مسّه الشّرّ جزوعا، وإذا مسّه الخير منوعا» ولست أدرى ماذا أعتذر به اليوم إلى الناس فى أمرى عن الأمير! وهم يعلمون أنى قد رأيت فيه ثلثى أملى، ولم أبلغ فى نفسى ربع رجائى، أم ماذا ينتظر الأمير- حفظه الله- فىّ؟

بعد أن آتاه الله الملك، وعلّمه الحكمة (٤) ومكّنه من خزائن الأرض (٥)، وجعله فى الدنيا وجيها (٦)، وفى الإسلام مكينا. وعند الخليفة- أبقاه الله تعالى- مطاعا امينا (٧)، فمن يفر (٨) الأمير بعد هذه النعمة؟ أم من يعذره مع هذه الكرامة؟ ومن يرضى منه بأقلّ من جبره (٩)، إلا من سفه (١٠) نفسه، ولست آمن أن يتطاول علينا الجزع،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 172 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.