وكتب إليه أيضا- وكان نهى بشرا عن التعرّض للوزراء ولأهل العراق-:
«بسم الله الرحمن الرحيم: أما بعد، فإنك كتبت إلىّ تنهانى عن السلطان وعن قربه، ولست أعتذر إليك فى ذلك، إن دعانى السلطان سارعت، وإن أبطأ عنى تعرّضت. فإن كان الله ﵎ أحلّ لك خدمة أمير المؤمنين، ومنادمة الفضل، ومسامرة جعفر (٢)، وأباح لك أن تأخذ من أموالهم القناطير المقنطرة من الذهب والفضة (٣)، وحرّم علىّ مكاتبة الشّرط، ومراسلة البرد (٤)، والتخدم للحضّان (٥) والتعرّض للدّايات، وحظر علىّ من أموالهم ما أسدّ به الفورة (٦)، وأوارى به
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 173 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1265)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.