Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 266

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ١٦٧ - رسالة أبى الربيع محمد بن الليث التى كتبها للرشيد إلى قسطنطين ملك الروم

وتفسير هذا أن الله ﷿ أنزل التوراة على موسى فى طور سيناء، وأنزل الإنجيل على عيسى ﵇ فى جبل ساعير، وهو جبل بالشام، وأنزل القرآن على محمد ﷺ فى جبال فاران، وهى بلاد مكة، وأنتم تجدون ذلك فى كتبكم مكرّرا، وتعرفونه جميعا بلغتكم.

ومن ذلك قول الله ﷿ لموسى ﵇: «سأقيم لهم من إخوتهم مثلك أجعل كلامى على فمه، ولا يتكلم إلا بما آمره به (١)» فمن إخوة بنى إسرائيل إلا بنو إسمعيل؟ أما تعلم أن لو كان الله ﷿ يعنى أحدا منهم لقال لهم: أقيم لكم نبيا منكم!

فإن قلتم: إنما قال من إخوتكم، وهو يريد من أنفسكم، فهب أمير المؤمنين قبل هذا الخلف منكم، ووسّع فى هذا المجال لكم، فكيف تصنعون بقول الله ﷿ فى التوراة: «مثل موسى فى بنى إسرائيل لا يقوم» فهل تجدون من هذا مخرجا، ومن الإيمان أنّ المعنى وقع على محمد ﷺ بدّا؟ ألا تسمع قول الله ﷿؟ «أجعل كلامى على فمه كى يعنى به، أمّىّ لا يقرأ ولا يكتب».

أو ليس قد أمر عيسى ﵇ حواريّيه أن يقولوا فى صلواتهم: «يا أبانا الذى فى السموات تقدّس اسمك (٢)» كيف صار عيسى دونهم ابنا، وصار دونه أبا وهم يقولون:

«يا أبانا»؟ أم كيف لم يجعل سليمان بن داود إلها، وقد قال الله ﷿ لداود:

«يولد لك غلام يسمّى لى وأسمّى له»؟ ولم لا يجعلون إسرائيل إلها وقد قال الله ﷿ له: «أنت بكرى» بل لم لا يسمّون المؤمنين عامة والحواريّين خاصّة آلهة، وقد قال المسيح للحواريّين: «أنتم إخوتى» وقد قال فى الإنجيل: «أعط كل من آمن بى سلطانا

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 266 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.