Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 270

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ١٦٧ - رسالة أبى الربيع محمد بن الليث التى كتبها للرشيد إلى قسطنطين ملك الروم

تناول ثمارهم وقوام معاشهم، مثل ما كانوا يبلغون، ولا ينالون من خفض العيش وطيب الأمن، ولذّة الدّعة، قريبا مما كانوا ينالون.

ومنها: أن إخوان التجارات وأصحاب الأموال وأهل الظّلف والحافر (١)، كانوا يتناولون ما شارفهم من بلادنا، وما قاربهم من أسواقنا، فينفّقون تجاراتهم، ويغلون بضائعهم، فتعظم الأرباح وتضعّف الأثمان، وكانت الباعة من تجار المسلمين وغيرهم من الذّمّيين يتناولونهم للبيع لهم، ويتناولونهم للشراء منهم، فعمّت البركة، وسهلت المنفعة، حتى نالت الرّعاء فى جبالها واقبالها؟ ؟ ؟ (٢)، والنساء فى غزولهنّ وعمل أيديهن فضلا عن غيرهن.

ومنها: أنك ومن قبلك من ذوى العبادة والزّهادة والتألّه والنّسك والنّيّات، كنتم على عافية من أيام الرضا بالحرب، وسلامة من أوزار الحضّ على قتال الخوف، قد نجوتم من معصية المسيح فى الدنيا التى نهاكم عنها، والأمور التى أمركم بها، من نحو قوله: «من لطم خدّك الأيمن فأمكنه من الأيسر، ومن انتزع قميصك فأعطه كساءك، ومن لطمك فاغفر له، ومن شتمك فأعرض عنه» (٣).

ومنها: أن من بأقاصى بلادك ونواحى حوزتك، قد ذاقوا تلك الأيام من لذة الخفض، ودعة الحال، وحلاوة الأمن، ورفاهية العيش، وسعة العافية، من سباء أزواجهم، وهيض (٤) أولادهم، وحطم معاشهم، وأسر رجالهم، وغنيمة بقرهم وغنمهم، وإفساد شجرهم وثمارهم، وإجلاء عن مساكنهم وأوطانهم، ما لم يكن لهم رأى يعرفه، ولا ظنّ يبلغه، ولا طمع يقاربه، ولا أمل يذهب إليه، وما قد عرفت

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 270 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.