Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 3, halaman 302

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع الرسائل فى العصر العباسى الأول
  3. ١٩٦ - كتاب المامون إلى على بن عيسى بن ماهان

«أما بعد: فإن أمر (١) المؤمنين كأعضاء البدن: تحدث العلّة فى بعضها فيكون كره ذلك مؤلما لجميعها، وكذلك الحدث فى المسلمين، يكون فى بعضهم فيصل كره ذلك إلى سائرهم، للّذى يجمعهم من شريعة دينهم، ويلزمهم من حرمة آخرتهم، ثم ذلك من الأئمة أعظم، للمكان الذى به الأئمة من سائر أممهم، وقد كان من الخبر ما لا أحسبه إلا سيعود عن مجيئه، ويسفر (٢) عما ستر، وما اختلف مختلفان فكان أحدهما أزمع (٣) على الغدر إلّا كان أول معونة المسلمين وموالاتهم فى ذات الله، وأنت- يرحمك الله- من الأمر بمرأى ومسمع، وبحيث إن قلت آذن (٤) لقولك، وإن لم تجد للقول مساغا فأمسكت عن مخوف، أقتد فيه بك، ولن يضيع على (٥) الله ثواب الإحسان، مع ما يجب علينا بالإحسان من حقّك، ولحظّ حاز لك النصيبين أو أحدهما أمثل من الإشراف لأحد الحظّين مع التعرّض لعدمهما (٦)، فاكتب إلىّ برأيك، وأعلم ذلك لرسولى، ليؤدّيه إلىّ عنك إن شاء الله».

(تاريخ الطبرى ١٠: ١٣٥)

١٩٦ - كتاب المامون إلى على بن عيسى بن ماهان

وكان علىّ بن عيسى بن ماهان ممن مالأ على خلع المأمون من البيعة، فكتب إليه المأمون لما بلغه ما عزم عليه:

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 3، ص 302 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.