Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 150

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
  4. ١١٨ - عهد خالد بن الوليد لأهل دمشق

١١٧ - كتاب عمر إلى أبى عبيدة

وبعد أن تم الظفر للمسلمين فى وقعة «اليرموك» بلغ أبا عبيدة أن الروم أرزوا (١) إلى «فحل»، وأن المدد قد أتى أهل دمشق من حمص، فكتب إلى عمر بن الخطاب يستشيره: أبد مشق يبدأ أم بفحل من بلاد الأردنّ؟ فكتب إليه عمر:

«أما بعد، فابدءوا بدمشق فانهدوا (٢) لها، فإنها حصن الشأم، وبيت مملكتهم، واشغلوا عنكم أهل فحل بخيل تكون بإزائهم فى نحورهم، وأهل فلسطين وأهل حمص، فإن فتحها الله قبل دمشق فذاك الذى نحب، وإن تأخر فتحها حتى يفتح الله دمشق فلينزل بدمشق من يمسك بها، ودعوها وانطلق أنت وسائر الأمراء حتى تغيروا على فحل، فإن فتح الله عليكم فانصرف أنت وخالد إلى حمص، ودع شرحبيل وعمرا وأخلهما بالأردنّ وفلسطين، وأمير كل بلد وجند على الناس حتى يخرجوا من إمارته».

(تاريخ الطبرى ٤: ٥٧)

١١٨ - عهد خالد بن الوليد لأهل دمشق

وسار المسلمون إلى دمشق وحاصروها، فنزل خالد بن الوليد على الباب الشرقى، وعمرو بن العاص على باب توما، وشرحبيل على باب الفراديس، وأبو عبيدة على باب الجابية، ويزيد بن أبى سفيان على باب كيسان، وألحوا عليها، فقال الأسقفّ يوما لخالد: صالحنى على هذه المدينة، فدعا خالد بدواة وقرطاس وكتب:

«بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق إذا دخلها (٣)،

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 150 (SanadKitab #13658, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.