وبلغنى أن بعض الكتاب عاد بعض الملوك فوجده يئنّ من علّة، فخرج من عنده، ومر بباب الطاق، وإذا بطير يدعى «الشفانين (٢)» فاشتراه وبعث به إليه، وكتب كتابا يتنطّع فى بلاغته، وذكر أنه يقال له شفانين، وأرجو أن يكون شفاء من أنين، فوقع فى أسفل الكتاب: «والله لو عطست ضبّا لم تكن عندى إلا نبطيّا (٣)، فأقصر (٤) عن تنطّعك، وسهّل كلامك، وفى هذا المعنى قال مخلد الموصلىّ يهجو حبيب بن أوس الطّائى:
أنت عندى عربىّ ... ليس فى ذاك كلام
شعر ساقيك وفخذي ... ك خزامى وتمام (٥)
وقذى عينيك صمغ ... ونواصيك شبام (٦)
وضلوع الصّدر من شل ... وك نبع وبشام (٧)
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 201 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1781)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.