لو تحرّكت كذا لان ... جفلت منك نعام (١)
وظباء راتعات ... ويرابيع عظام (٢)
وحمام يتغنّى ... حبّذا ذاك الحمام
أنا ما ذنبى إن كذ ... ذبنى فيك الأنام
وقفا يحلف ما إن ... أعرقت فيه الكرام
ثم قالوا هاشمىّ ... من بنى الأنباط حام
كذبوا ما أنت إلّا ... عربىّ والسلام
وسألنى بعض أهل العلم أن أكتب له قصّة إلى جعفر بن عبد الواحد القاضى، وقال: اكتب لى قصّة سهلة بليغة الألفاظ، فقلت له: دعنى أكتب لك ما يصلح للقضاة، فغضب وقال: ما أسأل أن تعطينى شيئا إنما أسألك هذا المعنى الرخيص، فاحتملت عتبة لذمام (٣)، فكتبت له قصة لا تصلح أن تدفع إلا لرؤبة (٤) بن العجّاج يقرؤها أو الطّرمّاح (٥)، فلما حصلت بيد القاضى أراد قراءتها فإذا هى مغلقة عليه، فقال له: أنت كتبت هذه القصة؟ قال: نعم، قال: إذن فاقرأها، فذهب ليقرأها، فإذا هى بالسّودانية، استعجاما عليه، فقال له: أصلح الله القاضى، إنما أقرؤها فى بيتى، فقال له: فاطلب حاجتك إذن فى بيتك، فرجع إلىّ غضبان أسفا يشتم ويؤذى،