وقد كان أهل الشأم حصروا أبا عبيدة وأصحابه فأصابهم جهد، فكتب إليه عمر:
«سلام عليك، أما بعد: فإنه لم تكن شدة إلا جعل الله بعدها فرجا، ولن عسر يسرين (١) «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ».
١٥٤ - رد أبى عبيدة على عمر
فكتب إليه أبو عبيدة:
«سلام عليك، أما بعد: فإن الله ﵎ قال: «أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 181 (SanadKitab #13658, hlm. urut 179)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.