Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 182

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
  4. ١٥٥ - كتب بين أبى عبيدة وبين عمر

وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ».

فلم يلبث أن ورد البشير على عمر بفتح الله على أبى عبيدة وهزم المشركين.

(كتاب الخراج ص ١٧٧)

١٥٥ - كتب بين أبى عبيدة وبين عمر

ولما وقع بالشأم طاعون عمواس (١) سنة ١٨ هـ، وقيل سنة ١٧ هـ واشتعل الوجع فى الناس، وبلغ ذلك عمر، كتب إلى أبى عبيدة ليستخرجه منه:

«سلام عليك، أما بعد: فإنه قد عرضت لى إليك حاجة أريد أن أشافهك فيها، فعزمت عليك إذا نظرت فى كتابى هذا ألّا تضعه من يدك حتى تقبل إلىّ».

*** فعرف أبو عبيدة أنه إنما أراد أن يستخرجه من الوباء، وقال: يغفر الله لأمير المؤمنين! ثم كتب إليه:

«يا أمير المؤمنين إنى قد عرفت حاجتك إلىّ، وإنى فى جند من المسلمين لا أجد بنفسى رغبة عنهم، فلست أريد فراقهم حتى يقضى الله فىّ وفيهم أمره وقضاءه، فحلّلنى من عزمتك يا أمير المؤمنين ودعنى فى جندى».

*** فلما قرأ عمر الكتاب بكى، فقال الناس: يا أمير المؤمنين، أمات أبو عبيدة؟

قال: لا، وكأن قد، ثم كتب إليه:

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 182 (SanadKitab #13658, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.