Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 210

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ١٣٠ - الرسالة العذراء لإبراهيم بن المدبر

اجتماع (١) آلة البلاغة، وذلك أن يكون البليغ رابط الجأش (٢)، ساكن الجوارح، قليل اللحظ، متخيّر اللفظ، لا يكلّم سيد الأمة بكلام الأمة، ولا الملوك بكلام السّوقة ويكون فى قواه فضل التصرف فى كل طبقة، ولا يدقّق المعانى كلّ التدقيق، ولا ينقّح الألفاظ كل التنقيح، ولا يصفّيها كل التصفية (٣)، ولا يهذّبها غاية التهذيب، ولا يكون كذلك حتى يصادف فيلسوفا حكيما عليما، ومن قد تعوّد حذف فضل الكلام، وأسقط مشترك اللفظ» (٤) وقال أنو شروان لبزرجمهر (٥): متى يكون العيىّ بليغا؟ فقال: إذا وصف بليغا، وقال أرسطاطاليس: «البلاغة حسن الاستعارة» وقال بشر بن خالد (٦): «البلاغة التقرب من المعنى البعيد، والتباعد عن خسيس الكلام، والدلالة بالقليل على الكثير» وقال خالد بن صفوان: «ليس البلاغة بخفّة اللسان، ولا بكثرة الهذيان، ولكنها إصابة المعنى، والقرع بالحجّة» وقال عمر بن عبد العزيز: «البليغ من إذا وجد كثيرا ملأه، وإذا وجد قليلا كفاه»، وقال ابن عتبة: «البلاغة دنوّ المآخذ، وقرع الحجة، والاستغناء بالقليل عن الكثير» وقال بعضهم: «إنى لأكره للإنسان أن يكون مقدار لسانه فاضلا عن مقدار عقله، كما أكره أن يكون مقدار عقله فاضلا عن مقدار لسانه وعلمه، يكفى من حظ البلاغة

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 210 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.