Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 212

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ١٣٠ - الرسالة العذراء لإبراهيم بن المدبر

كنت قد أوتيت فصل الخطاب، واستوجبت من الله سبحانه جزيل الثواب (١).

وقال الخليل بن أحمد: كلّ ما أدّى إلى قضاء الحاجة فهو بلاغة، فإن استطعت أن يكون لفظك لمعناك طبقا، ولتلك الحال وفقا، وآخر كلامك لأوّله مشابها، وموارده لمصادره موازنا فافعل، واحرص أن تكون لكلامك متّهما، وإن ظرف ولنظامك مستريبا وإن لطف. بمواتاة (٢) آلتك لك، وتصرّف إرادتك معك، فافعل إن شاء الله.

وهذه الرسالة عذراء، لأنها بكر معان لم تفترعها بلاغة الناطقين، ولا لمستها أكفّ المفوّهين، ولا غاصت عليها فطن المتكلمين، ولا سبق إلى ألفاظها أذهان الناطقين، فاجعلها مثالا بين عينيك، ومصوّرة بين يديك، ومسامرة لك فى ليلك ونهارك، تهطل عليك شآبيب منافعها، ويظلّك منها بركاتها، وتوردك مناهل بلاغاتها، وتدلك على مهيع (٣) رشدها، وتصدرك وقد نقع (٤) ظمؤك بينابيع بحر إحسانها إن شاء الله ﷿، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (٥)».

(رسائل البلغاء ص ١٧٦، والعقد الفريد ٢: ١٧١)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 212 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.