أتانى غلامك المليح قدّه، السعيد بملكتك (١) جدّه، بكتاب قرأته غير مستكره اللفظ ولا مزورّ (٢) عن القصد، ينطق بحكمتك، ويبين عن فضلك، فو الله ما أوضح لى خنيّا، ولا زادنى بك علما، وإذا أنت تسأل فيه أن تهب، وتحبّ أن تحمد، ولا غرو (٣) أن تفعل ذلك، ومن كثب (٤) أخذته، وعن كلالة (٥) وغير كلالة ورثته، موسى أبوك، وسعيد جدك، وعمرو عمك، ولك دار الصّلة ودار الضيافة، وصاحب البغلة الشّهباء (٦)، وحصين بن الحمام (٧)، وعروة بن الورد (٨) قفى أىّ غلوات (٩) المجد يطمع قرينك أن يستولى على المدى والأمد، والأمد دونك.
وكتابك إلىّ أن أتحكّم عليك تحكّم الصبىّ على أهله، فلشدّ ما جررت إلى معروفك، ودللت على الأنس بك، وحاشا للمحكوم له والمحكوم عليه فى ذات الحسب العتيق (١٠)، والمنظر الأنيق، الذى يسرّ القلب، ويلائم الرّوح، ويطرد الهمّ:
تدبّ خلال شئون الفتى ... دبيب دبا النملة المنتعش (١١)
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 222 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1802)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.