فما لعنهم الله به على لسان نبيه ﷺ، وأنزل به كتابا قوله «وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ، وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً» ولا اختلاف بين أحد أنه ﵎ أراد بها بنى أمية (١)، ومما ورد من ذلك فى السّنّة، ورواه ثقات الأمة، قول رسول الله ﷺ فيه، وقد رآه مقبلا على حمار، ومعاوية يقود به، ويزيد ابنه يسوق به: لعن الله الراكب والقائد والسائق (٢)».
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 330 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1910)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.