يحشر على غير ملتى» فطلع معاوية (١)، ومنه أن رسول الله ﷺ قال:
«إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه» ومنه الحديث المرفوع المشهور أنه قال: «إن معاوية فى تابوت من نار فى أسفل درك من جهنم ينادى: يا حنّان يا منّان، فيقال له: «آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ! » ومنه انبراؤه بالمحاربة لأفضل المسلمين فى الإسلام مكانا، وأقدمهم إليه سبقا، وأحسنهم فيه أثرا وذكرا:
علىّ بن أبى طالب، ينازعه حقّه بباطله، ويجاهد أنصاوه بضلّاله وغواته، ويحاول ما لم يزل هو وأبوه يحاولانه من إطفاء نور الله وجحود دينه «وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ» ويستهوى أهل الغباوة، ويموّه على أهل الجهالة، بمكره وبغيه اللّذين قدّم رسول الله ﷺ الخبر عنهما، فقال لعمّار (٢) ابن ياسر: «تقتلك الفئة الباغية، تدعوهم إلى الجنة ويدعونك إلى النار (٣)» مؤثرا
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 333 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1913)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.