Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 334

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ٢٥٧ - كتاب عن المعتضد بلعن معاوية بن أبى سفيان

للعاجلة، كافرا بالآجلة، خارجا من ربقة الإسلام، مستحلّا للدم الحرام، حتى سفك فى فتنته، وعلى سبيل غوايته وضلالته، ما لا يحصى عدده من خيار المسلمين الذّابّين عن دين الله، والناصرين لحقه، مجاهدا فى عداوة الله، مجتهدا فى أن يعصى الله فلا يطاع، وتبطل أحكامه فلا تقام، ويخالف دينه فلا يدان (١)، وأن تعلو كلمة الضّلالة، وترتفع دعوة الباطل «وكلمة الله هى العليا» ودينه المنصور، وحكمه النافذ، وأمره الغالب، وكيد من عاداه وحادّه (٢) المغلوب الداحض، حتى احتمل أوزار تلك الحروب وما تبعها، وتطوّق تلك الدماء وما سفك بعدها، وسنّ سنن الفساد التى عليه إثمها وإثم من عمل بها إلى يوم القيامة، وأباح المحارم لمن ارتكبها، ومنع الحقوق أهلها، واغترّه الإملاء (٣)، واستدرجه الإمهال، والله له بالمرصاد.

ثم مما أوجب الله له به اللعنة، قتله من قتل صبرا (٤) من خيار الصحابة والتابعين، وأهل الفضل والدين، مثل عمرو بن الحمق الخزاعىّ، وحجر بن عدىّ الكندىّ (٥) فيمن قتل من أمثالهم، فى أن تكون لهم العزّة والملك والغلبة، ولله العزة والملك والقدرة، والله ﷿ يقول «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً» ومما استحق به اللعنة من الله ورسوله ادّعاؤه زياد بن سميّة أخاه، ونسبته إياه إلى أبيه جرأة على الله، والله يقول «ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ، هُوَ أَقْسَطُ (٦) عِنْدَ اللَّهِ» ورسول الله صلى الله عليه

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 334 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.