Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 4, halaman 335

  1. الجزء الرابع
  2. الباب الخامس فى العصر العباسى الأول أيضا
  3. الرسائل فى العصر العباسى الأول أيضا
  4. ٢٥٧ - كتاب عن المعتضد بلعن معاوية بن أبى سفيان

وسلم يقول «ملعون من ادّعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه» ويقول:

«الولد للفراش وللعاهر الحجر (١)» فخالف حكم الله ﷿ وسنّة نبيه ﷺ جهارا، وجعل الولد لغير الفراش، والحجر لغير العاهر (٢)، فأحلّ بهذه الدّعوة من محارم الله ومحارم رسوله فى أم حبيبة (٣) زوجة النبى ﷺ وفى غيرها من سفور وجوه ما قد حرّمه الله، وأثبت بها قربى قد باعدها الله، وأباح بها ما قد حظره الله، مما لم يدخل على الإسلام خلل مثله، ولم ينل الدين تبديل شبهه، ومنه إيثاره لخلافة الله على عباده ابنه يزيد السّكّير الخمّير، صاحب الديوك والفهود والقرود، وأخذه البيعة له على خيار المسلمين بالقهر والسطوة والتوعّد والإخافة والتهدّد والرهبة، وهو يعلم سفهه، ويطّلع على خبثه ورهقه (٤)، ويعاين سكرانه (٥) وفجوره وكفره، فلما تمكن- قاتله الله- فيما مكّنه منه، ووطأه له، وعصى الله ورسوله فيه، طلب بثارات المشركين وطوائلهم (٦) عند المسلمين، فأوقع بأهل المدينة فى وقعة الحرّة (٧) الوقعة التى لم يكن فى الإسلام أشنع منها، ولا أفحش مما ارتكب من الصالحين فيها، وشفى بذلك عبد (٨) نفسه وغليله، وظن أنه قد انتقم من أولياء الله، وبلغ النّوى (٩) لأعداء الله، فقال مجاهرا بكفره، ومظهرا لشركه:

ليت أشياخى ببدر شهدوا ... جزع الخزرج من وقع الأسل

قد قتلنا القرم من ساداتهم ... وعدلنا ميل بدر فاعتدل (١٠)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 4، ص 335 (SanadKitab #13658, hlm. urut 1915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.