منهل إلى منهل، قد وجّهت سدافته (١)، وتركت عهّيداه (٢)، إنّ بعين الله مهواك (٣)، وعلى رسوله تردين، وأقسم لو سرت مسيرك هذا ثم قيل لى:
يا أمّ سلمة: ادخلى الفردوس، لاستحييت أن ألقى محمدا ﷺ هاتكة حجابا قد ضربه علىّ.
اجعلى بيتك حصنك، ووقاعة (٤) السّتر قبرك، حتى تلقيه وأنت على تلك، أطوع ما تكونين لله إذا لزمته، وأنصر ما تكونين للدين ما حللت فيه، ولو ذكّرتك فولا من رسول الله ﷺ تعرفينه، لهشت به نهش الرّقشاء المطرقة (٥)، والسلام».
(شرح ابن أبى الحديد ٢: ٧٩، والعقد الفريد ٢: ٢٢٧، والإمامة والسياسة ١: ٤٥)
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 314 (SanadKitab #13658, hlm. urut 312)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.