سلام عليك فإنى أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو، أما بعد: فما أقبلنى لو عظك، وأعرفنى لحق نصحك، وما أنا بعمية عن رأيك، وليس مسيرى على ما تظنّين، ولنعم المسير مسير فزعت فيه إلىّ فئتان متناجزتان (١) من المسلمين، فإن أقعد ففى غير حرج (٢)، وإن أمض فإلى ما لا بدّ لى من الازدياد منه، والسلام».
(شرح ابن أبى الحديد م ٢: ص ٧٩، والعقد الفريد ٢: ٢٢٧، والإمامة السياسة ١: ٤٥)
٣٤٣ - كتاب السيدة أم سلمة إلى على
وكتبت السيدة أم سلمة إلى علىّ ﵇ من مكة:
«أما بعد: فإن طلحة والزبير وأشياعهم أشياع الضّلالة يريدون أن يخرجوا بعائشة إلى البصرة، ومعهم ابن الحزان (٣) عبد الله بن عامر بن كريز، ويذكرون
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 315 (SanadKitab #13658, hlm. urut 313)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.