Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة الامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  4. ٣٤٥ - رد السيدة عائشة على الأشتر

أن عثمان قتل مظلوما، وأنهم يطلبون بدمه، والله كافيهم بحوله وقوّته، ولولا ما نهانا الله عنه من الخروج، وأمرنا به من لزوم البيوت (١)، لم أدع الخروج إليك، والنّصرة لك، ولكنى باعثة نحوك ابنى، عدل (٢) نفسى، عمر بن أبى سلمة، فاستوص به يا أمير المؤمنين خيرا».

فلما قدم عمر على علىّ ﵇، أكرمه ولم يزل مقيما معه حتى شهد مشاهده كلّها، ووجّهه أميرا على البحرين.

(شرح ابن أبى الحديد م ٢: ص ٧٨)

٣٤٤ - كتاب الأشتر إلى السيدة عائشة

وكتب الأشتر من المدينة إلى السيدة عائشة، وهى بمكة:

«أما بعد: فإنك ظعينة (٣) رسول الله صلى الله عليه وآله، وقد أمرك أن تقرّى فى بيتك، فإن فعلت فهو خير لك، وإن أببت إلا أن تأخذى منسأتك (٤)، وتلقى جلبابك، وتبد للناس شعيراتك، قاتلتك حتى أردّك إلى بيتك، والموضع الذى يرضاه لك ربك».

(شرح ابن أبى الحديد م ٢: ص ٨٠)

٣٤٥ - رد السيدة عائشة على الأشتر

فكتبت إليه فى الجواب:

«أما بعد: فإنك أول العرب شبّ الفتنة، ودعا إلى الفرقة، وخالف الأئمّة، وسعى فى قتل الخليفة، وقد علمت أنك لن تعجز الله حتى يصيبك منه بنقمة ينتصر بها

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 316 (SanadKitab #13658, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.