Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 436

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة الامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  4. ٤٥٦ - كتاب بين عمرو بن العاص وأبى موسى

عمل بكتاب الله وسنة رسوله، حتى قبضه الله إليه، وقد أدّى الحق الذى عليه» قال أبو موسى: اكتب، ثم قال فى عمر مثل ذلك، ثم قال عمرو أكتب: «وأن عثمان ولى هذا الأمر بعد عمر على إجماع من المسلمين، وشورى من أصحاب رسول الله ﷺ ورضا منهم، وأنه كان مؤمنا» فقال أبو موسى: ليس هذا مما قعدنا له، قال عمرو: والله لا بد من أن يكون مؤمنا أو كافرا، قال أبو موسى:

اكتب، قال عمرو: فظالما قتل عثمان أو مظلوما؟ قال أبو موسى: بل قتل مظلوما، قال عمرو: أفليس قد جعل الله لولىّ المظلوم سلطانا يطلب بدمه؟ قال أبو موسى: نعم، قال عمرو: فهل تعلم لعثمان وليّا أولى من معاوية؟ قال أبو موسى: لا، قال عمرو:

أفليس لمعاوية أن يطلب قاتله حيثما كان حتى يقتله أو يعجز؟ قال أبو موسى: بلى.

قال عمرو للكاتب: اكتب، وأمره أبو موسى فكتب، قال عمرو: فإنا نقيم البيّنة أن عليّا قتل عثمان، قال أبو موسى: هذا أمر قد حدث فى الإسلام، وإنما اجتمعنا لله، فهلمّ إلى أمر يصلح الله به أمة محمد، قال عمرو: وما هو؟ قال أبو موسى: قد علمت أن أهل العراق لا يحبّون معاوية أبدا، وأن أهل الشأم لا يحبون عليّا أبدا، فهل تخلعهما جميعا، ونستخلف عبد الله بن عمر؟ قال عمرو: أيفعل ذلك عبد الله بن عمر؟

قال أبو موسى: نعم، إذا حمله الناس على ذلك فعل، فعمد عمرو إلى كل ما مال إليه أبو موسى فصوّبه، وقال له: هل لك فى سعد بن أبى وقاص؟ قال له أبو موسى: لا، فعدّد له عمرو جماعة، وأبو موسى يأبى ذلك إلا ابن عمر، فأخذ عمرو الصحيفة وطواها وجعلها تحت قدمه، بعد أن ختماها جميعا، وقال عمرو: أرأيت إن رضى أهل العراق يعبد الله بن عمر، وأبى أهل الشأم، أيقاتل أهل الشأم؟ قال أبو موسى: لا، قال عمرو: فإن رضى أهل الشأم وأبى أهل العراق، أيقاتل أهل العراق؟ قال أبو موسى:

لا، قال عمرو: أما إذا رأيت الصلاح فى هذا الأمر والخير للمسلمين، فقم فاخطب الناس، واخلع صاحبينا، وتكلم باسم هذا الرجل الذى نستخلف، فقال أبو موسى:

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 436 (SanadKitab #13658, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.