Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 1, halaman 437

  1. الجزء الأول
  2. الرسائل فى عصر صدر الاسلام
  3. فى الزمان خلافة الامام على بن أبى طالب كرم الله وجهه
  4. ٤٥٦ - كتاب بين عمرو بن العاص وأبى موسى

بل أنت قم فاخطب، فأنت أحق بذلك، قال عمرو: ما أحب أن أتقدّمك، وما قولى وقولك للناس إلا قول واحد، فقم راشدا.

فقام أبو موسى فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على نبيه ﷺ ثم قال:

«أيها الناس، إنا قد نظرنا فى أمرنا فرأينا أقرب ما يحضرنا من الأمن والصلاح ولمّ الشّعث، وحقن الدماء، وجمع الألفة، خلعنا عليّا ومعاوية، وقد خلعت عليّا كما خلعت عمامتى هذه- وأهوى إلى عمامته فخلعها- واستخلفنا رجلا قد صحب رسول الله ﷺ بنفسه، وصحب أبوه النبى ﷺ، فبرّز فى سابقته، وهو عبد الله ابن عمر (١)» وأطراه ورغّب الناس فيه ونزل.

فقام عمرو، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على رسوله ﷺ، ثم قال:

«أيها الناس، إن أبا موسى عبد الله بن قيس خلع عليّا وأخرجه من هذا الأمر الذى يطلب، وهو أعلم به، ألا وإنى خلعت عليا معه، وأثبتّ معاوية علىّ وعليكم، وإن أبا موسى قد كتب فى الصحيفة أن عثمان قد قتل مظلوما شهيدا، وأن لوليّه أن يطلب بدمه حيث كان، وقد صحب معاوية رسول الله ﷺ بنفسه، وصحب أبوه النبى ﷺ» وأطراه ورغّب الناس فيه، وقال: هو الخليفة علينا، وله طاعتنا وبيعتنا على الطلب بدم عثمان.

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 437 (SanadKitab #13658, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.