Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 36

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة الحسن ومعاوية
  4. ٣١ - كتاب الحسن بن على إلى زياد ابن أبيه

وكتب فى أسفل الكتاب:

«إذا معشرى لم ينصفونى وجدتنى ... أدافع عنى الضّيم ما دمت باقيا

وكم معشر أعيت قناتى عليهم ... فلاموا وألفونى لدى العزم ماضيا

وهمّ به ضاقت صدور فرجته ... وكنت بطبّى للرجال مداويا

أدافع بالحلم الجهول مكيدة ... وأخفى له تحت الضلوع الدّواهيا (١)

فإن تدن منى أدن منك، وإن تبن ... تجدنى إذا لم تدن منّى نائيا» (٢)

فأعطاه معاوية جميع ما سأله، وكتب إليه بخط يده ما وثق به فدخل إليه الشأم، فقربه وأدناه وأقره على ولايته، ثم استعمله على العراق. (شرح ابن أبى الحديد م ٤: ص ٦٩)

٣١ - كتاب الحسن بن على إلى زياد ابن أبيه

وكان سعيد بن أبى سرح مولى حبيب بن عبد شمس شيعة لعلىّ بن أبى طالب ﵇، فلما قدم زياد الكوفة (٣) طلبه وأخافه، فأتى الحسن بن علىّ ﵇ مستجيرا به، فوثب زياد على أخيه وولده وامرأته فحبسهم، وأخذ ماله ونقض داره، فكتب الحسن بن علىّ ﵇ إلى زياد:

من الحسن بن على إلى زياد:

«أما بعد، فإنك عمدت إلى رجل من المسلمين، له ما لهم، وعليه ما عليهم، فهدمت داره، وأخذت ماله، وحبست أهله وعياله (٤)، فإن أتاك كتابى هذا فابن له داره، واردد عليه عياله وماله، وشفّعنى فيه فقد أجرته، والسلام (٥)».

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 36 (SanadKitab #13658, hlm. urut 596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.