Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 37

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة الحسن ومعاوية
  4. ٣٣ - رد الحسن على زياد

٣٢ - رد زياد على الحسن

فغضب زياد إذ قدّم نفسه عليه ولم ينسبه إلى أبى سفيان، وكتب إليه:

«من زياد بن أبى سفيان إلى الحسن بن فاطمة، أما بعد: فقد أتانى كتابك تبدأ فيه بنفسك قبلى وأنت طالب حاجة، وأنا سلطان وأنت سوقة (١)، وتأمرنى فيه بأمر المطاع المسلّط على رعيته، كتبت إلىّ فى فاسق آويته إقامة منك على سوء الرأى، ورضا منك بذلك، وأيم الله لا تسبقنى به ولو كان بين جلدك ولحمك، وإن نلت بعضك غير رفيق بك، ولا مرع عليك، فإنّ أحبّ لحم علىّ أن آكله للّحم الذى أنت منه، فسلّمه بجريرته (٢) إلى من هو أولى به منك، فإن عفوت عنه لم أكن شفّعتك، وإن قتلته لم أقتله إلا لحبّه أباك الفاسق، والسلام (٣)».

٣٣ - رد الحسن على زياد

فلما ورد الكتاب على الحسن ﵇ قرأه وتبسم، وكتب بذلك إلى معاوية، وجعل كتاب زياد عطفه (٤)، وبعث به إلى الشأم، وكتب جواب كتابه كلمتين لا ثالثة لهما:

«من الحسن بن فاطمة إلى زياد بن سميّة، أما بعد: فإن رسول الله ﷺ قال: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر (٥)، والسلام».

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 37 (SanadKitab #13658, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.