Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 38

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة الحسن ومعاوية
  4. ٣٤ - كتاب معاوية إلى زياد

٣٤ - كتاب معاوية إلى زياد

فلما قرأ معاوية كتاب زياد إلى الحسن ضاقت به الشام، وكتب إلى زياد:

«أما بعد، فإن الحسن بن علىّ بعث إلىّ بكتابك إليه، جوابا عن كتاب كتبه إليك فى ابن أبى سرح، فأكثرت العجب منك، وعلمت أنّ لك رأيين، أحدهما من أبى سفيان، والآخر من سميّة، فأما الّذى من أبى سفيان فحلم وحزم، وأما الذى من سمية فما يكون من رأى مثلها، من ذلك كتابك إلى الحسن تشتم أباه وتعرض له بالفسق، ولعمرى إنك لأولى بالفسق من أبيه، فأمّا أن الحسن بدأ بنفسه ارتفاعا عليك، فإن ذلك لا يضعك لو عقلت، وأما تسلّطه عليك بالأمر فحقّ لمثل الحسن أن يتسلّط، وأمّا تركك تشفيعه فيما شفع فيه إليك، فحظّ دفعته عن نفسك إلى من هو أولى به منك، فإذا ورد عليك كتابى فخلّ ما فى يديك لسعيد بن أبى سرح، وابن له داره، واردد عليه ماله، ولا تعرّض له، فقد كتبت إلى الحسن «﵇» أن يخيّره: إن شاء أقام عنده، وإن شاء رجع إلى بلده، ولا سلطان لك عليه لا بيد ولا لسان، وأما كتابك إلى الحسن «﵇» باسمه واسم أمه، ولا تنسبه إلى أبيه، فإن الحسن ويحك من لا يرمى به الرّجوان (١)، وإلى أىّ أم وكلته لا أمّ لك؟

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 38 (SanadKitab #13658, hlm. urut 598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.