Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 39

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. خلافة الحسن ومعاوية
  4. ٣٦ - رد معاوية عليه

أما علمت أنها فاطمة بنت رسول الله ﷺ؟ فذاك أفخر له لو كنت تعلمه وتعقله (١)! » وكتب فى أسفل الكتاب شعرا من جملته:

أما حسن فابن الذى كان قبله ... إذا سار سار الموت حيث يسير

وهل يلد الرّيبال إلا نظيره ... وذا حسن شبه له ونظير (٢)

ولكنه لو يوزن الحلم والحجا ... بأمر لقالوا يذبل وثبير (٣)

(شرح ابن أبى الحديد م ٤: ص ٧٢، وص ٧، والعقد الفريد ٣: ٥)

٣٥ - كتاب زياد إلى معاوية

وقال زياد: ما غلبنى أمير المؤمنين معاوية فى شىء من السياسة إلا مرة واحدة:

استعملت رجلا فكسر خراجه فخشى أن أعاقبه، ففرّ إليه واستجار به فأمّنه، فكتبت إليه: «إن هذا فساد لعملى إذا طلبت أحدا لجأ إليك فتحرّم بك (٤)».

٣٦ - رد معاوية عليه

فكتب إلىّ: «إنه لا ينبغى لنا أن نسوس الناس بسياسة واحدة، فيكون مقامنا مقام رجل واحد، لا نلن جميعا فيمرح الناس فى المعصية، ولا نشتدّ جميعا، فنحمل الناس على المهالك، ولكن تكون أنت للشدة والغلظة، وأكون أنا للرأفة والرحمة فيستريح الناس فيما بيننا». (العقد الفريد ١: ١٥، و ٣: ٥)

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 39 (SanadKitab #13658, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.