«بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: «فإنّ الله اصطفى لكم الدّين فلا تموتنّ إلّا وأنتم مسلمون، والله إنكم لتعلمون أنّ الشريعة واحدة، والدين واحد، ففيم المقام بين أظهر الكفار، ترون الظّلم ليلا ونهارا؟ وقد ندبكم الله إلى الجهاد، فقال:
«وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً» ولم يجعل لكم فى التخلّف عذرا فى حال من الأحوال فقال: «انْفِرُوا (٢) خِفافاً وَثِقالًا» وإنما عذر الضّعفاء والمرضى والذين لا يجدون ما ينفقون (٣)، ومن كانت إقامته لعلّة، ثم فضّل عليهم مع ذلك المجاهدين فقال:
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 95 (SanadKitab #13658, hlm. urut 655)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.