Lewati ke konten

Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت

Baca Juz 2, halaman 96

  1. الجزء الثاني
  2. الباب الثالث الرسائل فى العصر الأموى
  3. بعد موت يزيد الخوارج وابن الزبير
  4. ١٠٦ - كتاب نافع إلى عبد الله بن الزبير

«لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فلا تغترّوا، ولا تطمئنوا إلى الدنيا، فإنها غرّارة مكّارة، لذّتها نافدة (١)، ونعمتها بائدة، حفّت بالشهوات اغترارا، وأظهرت حبرة (٢)، وأضمرت عبرة، فليس آكل منها أكلة (٣) تسرّه، ولا شارب شربة تؤنقه (٤)، إلّا دنا بها درجة إلى أجله، وتباعد بها مسافة من أمله، وإنما جعلها الله دارا لمن تزوّد منها إلى النعيم المقيم، والعيش السليم، فلن يرضى بها حازم دارا، ولا حليم (٥) بها قرارا، فاتقوا الله «وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى» والسلام على من اتبع الهدى».

(الكامل للمبرد ٢: ١٧٩، وشرح ابن أبى الحديد م ١، ص ٣٨٢)

١٠٦ - كتاب نافع إلى عبد الله بن الزبير

وكتب نافع إلى عبد الله بن الزبير يدعوه إلى أمره:

«أما بعد: فإنى أحذّرك من الله «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً، وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً، وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ» فاتّق الله ربّك ولا تتولّ الظالمين، فإن الله يقول: «وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» وقال «لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ» وقد حضرت عثمان يوم قتل، فلعمرى لئن كان قتل مظلوما لقد كفر قاتلوه وخاذلوه ولئن كان قاتلوه مهتدين- وإنهم لمهتدون- لقد كفر من يتولاه وينصره ويعضده، ولقد علمت أن أباك وطلحة وعليّا كانوا أشد الناس عليه، وكانوا فى أمره من بين قاتل وخاذل، وأنت تتولّى أباك وطلحة

Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 96 (SanadKitab #13658, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.