الإشفاق من سخطه، والمواظبة على موافقته، فما بقى لنا بعد إلا صبابة (١) وإرث به تجول النفس، وتطرف (٢) النواظر، ولقد سرت بعين (٣) أمير المؤمنين سير المثبّط لمن يتلوه، المتطاول لمن يقدمه، غير مبتّ موجف (٤)، ولا متثاقل مجحف، ففتّ الطالب، ولحقت الهارب، حتى ثارت السّنّة (٥)، وبادت البدعة، وخسئ الشيطان، وحملت الأديان إلى الجادّة العظمى، والطريقة المثلى، فهأنذا يا أمير المؤمنين نصب المسألة لمن رامنى، وقد عقدت الحبوة (٦)، وقرنت الوظيفين لقائل محتجّ، أو لائم ملتجّ (٧) وأمير المؤمنين ولىّ المظلوم، ومعقل الخائف، وستظهر له المحنّة (٨) نبأ أمرى، ولكل نبأ مستقرّ، وما حفنت يا أمير المؤمنين فى أوعية ثقيف حتى روى الظمآن، وبطن الغرثان (٩)، وغصّت الأوعية، وانقدّت الأوكية (١٠) فى آل مروان، فأخذت ثقيف فضلا (١١) صار لها، لولاهم لقطته السائلة، ولقد كان ما أنكره أمير المؤمنين من تحاملى وكان ما لو لم يكن لعظم الخطب فوق ما كان، وإن أمير المؤمنين لرابع أربعة:
Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت
Baca Juz 2, halaman 227
Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 227 (SanadKitab #13658, hlm. urut 787)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.