أيهدى لى القرطاس، والخبز حاجتى ... وأنت على باب الأمير بطين (١)
إذا غبت لم تذكر صديقا ولم تقم ... فأنت على ما فى يديك ضنين (٢)
فأنت ككلب السوء جوّع أهله ... فيهزل أهل البيت وهو سمين
(الأمالى ٢: ١٣٨)
٢٦٤ - كتاب البخترى بن أبى صفرة إلى أخيه المهلب
وروى أيضا قال:
كان البخترىّ بن أبى صفرة من أكمل فتيان العرب جمالا وبيانا ونجدة وشعرا، وكان بنو المهلب يحسدونه لفضله، فدسّت إليه أمّ ولد عمارة بن قيس اليحمدى فراودته عن نفسه فأبى، فحملت عليه عمارة حتى شكاه إلى المهلب، وأكثر فى ذلك بنوه القول، فعرف ذلك فى وجه المهلّب فكتب إليه:
جفوت امرأ لم ينب عما تريده ... وكان إلى ما تشتهيه يسارع
تموت حفاظا دون ضيمك نفسه ... وأنت إلى ما ساءه متطالع
كأنى أخو ذنب، وما كنت مذنبا ... ولكن دهتنى السّاريات الشّبادع (٣)
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 231 (SanadKitab #13658, hlm. urut 791)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.