ومن ذلك ذكرك زمزم، وهى سقيا الله وكرامته لعبد المطّلب (١)، وهذا الحىّ من قريش، تسمّيها أمّ جعار (٢) فلا سقاك الله من حوض رسوله، وجعل شرّ كما لخير كما الفداء (٣)، وو الله أن لو لم يستدلل أمير المؤمنين على ضعف نحائزك (٤)، وسوء تدبيرك، إلا بفسالة دخائلك، وبطانتك وعمّالك.
والغالبة عليك جاريتك الرائفة (٥) بائعة الفهود، ومستعملة الرجال، مع ما أتلفت من مال الله فى «المبارك (٦)» فإنك ادعيت أنك أنفقت عليه اثنى عشر ألف ألف درهم، والله لو كنت من ولد عبد الملك بن مروان، ما احتمل لك أمير المؤمنين ما أفسدت من مال الله، وضيّعت من أمور المسلمين، وسلّطت من ولاة السوء على جميع أهل كور عملك، تجمع إليك الدّهاقين (٧) هدايا النّيروز والمهرجان، حابسا لأكثره، رافعا لأقلّه، مع مخابث مساويك التى قد أخّر أمير المؤمنين تقريرك بها.
ومناصبتك أمير المؤمنين فى مولاه حسّان، ووكيله فى ضياعه وأحوازه
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 2، ص 349 (SanadKitab #13658, hlm. urut 909)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.