متحيّل (١) بيمينه، نافج حضنيه (٢) لأهله، ينتظر الشّتات والفرقة، ويدبّ بين الأمة بالشّحناء والعداوة، عنادا لله ﷿ أوّلا، ولآدم ثانيا، ولنبيه ﷺ ودينه ثالثا، يوسوس بالفجور، ويدلّى (٣) بالغرور، ويمنّى أهل الشرور، يوحى إلى أوليائه زخرف القول غرورا بالباطل، دأبا له منذ كان على عهد أبينا آدم ﷺ، وعادة له منذ أهانه الله تعالى فى سالف الدهر، لا منجى منه إلا بعضّ الناجذ (٤) على الحق، وغضّ الطّرف عن الباطل، ووطء هامة (٥) عدوّ الله بالأشدّ فالأشدّ، والآكد فالآكد (٦)، وإسلام النفس لله ﷿ فى ابتغاء رضاه، ولا بد الآن من قول ينفع إذ قد أضرّ السكوت وخيف غبّه، ولقد أرشدك من أفاء (٧) ضالّتك، وصافاك من أحيا مودّته بعتابك وأراد لك الخير من آثر البقاء معك.
ما هذا الذى تسوّل لك نفسك، ويدوى (٨) به قلبك، ويلتوى عليه رأيك،
Rujukan halaman ini:جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 94 (SanadKitab #13658, hlm. urut 92)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.