ويتخاوص (١) دونه طرفك، ويستشرى (٢) به ضغنك، ويترادف معه نفسك، وتكثر عنده صعداؤك (٣)، ولا يفيض به لسانك؟ أعجمة بعد إفصاح؟ أتلبيس (٤) بعد إيضاح؟ أدين غير دين الله؟ أخلق غير خلق القرآن؟ أهدى غير هدى النبى ﷺ؟ أمثلى تمشى له الضّراء، وتدبّ له الخمر (٥) أم مثلك ينقبض عليه الفضاء، ويكسف (٦) فى عينه القمر؟ ما هذه القعقعة بالشّنان؟ وما هذه الوعوعة (٧) باللسان؟ إنك والله جدّ (٨) عارف باستجابتنا لله ﷿ ولرسوله ﷺ، وبخروجنا عن أوطاننا وأموالنا وأولادنا وأحبّتنا، وهجرة إلى الله ﷿، ونصرة لدينه، فى زمان أنت فيه فى كنّ الصّبا، وخدر الغرارة، وعنفوان الشّبيبة (٩)، غافل عما يشيب ويريب، لا تعى ما يراد ويشاد، ولا تحصّل ما يساق ويقاد، سوى ما أنت جار (١٠) عليه إلى غايتك التى إليها عدل بك، وعندها حطّ رحلك، غير مجهول القدر، ولا مجحود الفضل، ونحن فى أثناء ذلك نعانى أحوالا تزيل الرّواسى، ونقاسى
Kitab: Jamharatu Rasa'ilil 'Arab · Pengarang: أحمد زكي صفوت
Baca Juz 1, halaman 95
Rujukan halaman ini: جمهرة رسائل العرب في عصور العربية، ج 1، ص 95 (SanadKitab #13658, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.