Lewati ke konten

Kitab: Kanzul Kitab · Pengarang: البونسي

Baca Juz 1, halaman 89

  1. الباب الأول: في الفصاحة والشعر

وقال الآخر:

فما سوَّدتني عامر عن وراثةٍ ... أبى الله أنْ أسمو بأمٍّ ولا أب

أسكن الواو من قوله: (أن أسمو) ضرورة على التشبيه بالألف. والوجه نصبها.

وقال الآخر:

ماليَ عقْلي وهِمَّتي حسبي ... ما أنا مولىً ولا أنا عَرَبي

إِنِ انتمَى مُنْتَمٍ إلى أحدِ ... فإنَّني منتمٍ إلى أدَبي

وقال أبو الطيب في هذا المعنى:

ما بقومي شَرُفْتُ بلْ شَرُفوا بي ... وبنفسي فَخَرْتُ لا بِجُدُودي

وفي معناه أيضا قول علي بن العباس الرومي:

فَلاَ تتَّكِل إلا على ما فعلتَه ... ولا تحسِبَنَّ المجدَ يورثُ بالنَّسبْ

وليس يسودُ المرءُ إلاَّ بنفسه ... وإن عدّ آباءً كراماً ذوي حسبْ

وقال بعض الحكماء: (منْ كَثُر أدبُهُ دامَ شرفُه).

وقال الشاعر:

وخير ما يجمع الفتى أدبُ ... يَزِينُه حين تُعْرَضُ النُّوبُ

لا يعرف الله حق معرفةٍ ... من لم يكن عاقلاً له أدبُ

قال إبراهيم المأمون: (من قَعَدَ به نسبُه نهض به أدبهُ) من كلام الأصمعي.

Rujukan halaman ini: كنز الكتاب ومنتخب الأدب، ج 1، ص 89 (SanadKitab #13666, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.